Salwa Palace

قصر سلوى .. من مقر حكم إلى متحف يروي تاريخ السعودية

١٨ يناير ٢٠٢٦
| رحلات أرض النخيل

قصر سلوى .. من مقر حكم إلى متحف يروي تاريخ السعودية (قصر سلوى)


قصر سلوى، ذلك القصر الأثري التاريخي الذي يقف شامخًا شمال الدرعية، في منطقة الرياض، وسط السعودية، هو شاهد حي على عظمة تاريخ هذه الأرض (متحف سعودي).

يعود بناؤه إلى أوائل القرن الثامن عشر الميلادي، ليشكل بذلك جزءًا لا يتجزأ من هوية السعودية وتاريخها العريق، وفي عام 2010م، تم إدراج القصر في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، مما يعكس مكانته الفريدة بين معالم العالم التاريخية (تأسيس قصر سلوى في عهد الإمام).


تاريخيًا، يُعد قصر سلوى الموطن الأول للمؤسسين الأوائل للدولة السعودية الأولى، حيث كان يشكل مقرًا للحكم ومركز القرار السياسي في تلك الحقبة (تأسس قصر سلوى في عهد الإمام).


ويُعتبر هذا القصر الأثري الباني في حي الطريف، إذ يمتد على مساحة شاسعة تبلغ عشرة آلاف متر مربع، مما يضفي عليه أهمية تاريخية هائلة؛ فهو كان المقر الذي شهد الكثير من الأحداث الحاسمة في مسيرة الدولة السعودية الأولى (أسس قصر سلوى).


أما سبب تسميته بـ«قصر سلوى»، فهناك رواية تشير إلى ارتباطه بمفهوم «السلوى» الذي يعبر عن الراحة والطمأنينة في كنف هذا القصر، والذي لعب دورًا مهمًا في توفير الراحة والقيادة للسعوديين آنذاك.


لقد مر القصر بمراحل تطوير عديدة منذ تشييده في القرن الثامن عشر، حيث تطور على سبع مراحل متعاقبة، مما يبرز مدى أهمية الحفاظ على هذا الصرح التاريخي عبر العصور.


يتألف قصر سلوى من أربعة أدوار، وكان يحتوي في طياته على مجلس يُعقد فيه العديد من الاجتماعات الهامة، حيث كان يتم الحديث عن شؤون الدين والدنيا، ومن بين أركانه توجد غرفة سرية صغيرة عُرفت باسم «الخزنة»، وهي مكان كان يُستخدم فيه الإمام مع مشرفيه حول المسائل التي كانت تتطلب السرية التامة.


يبنى القصر في الجهة الشمالية الشرقية من حي الطريف، ويمتد على مساحة كبيرة، تحدها من الشمال وادي حنيفة، ومن الشرق بيت المال، وهو أيضًا مسار لعبد الله بن سعود وقصور أبنائه وإخوته، كما توجد به تاريخيًا في الجهة الشمالية الغربية (أين يوجد قصر سلوى).


ويُعد هذا القصر هو أكبر القصور في مدينة الدرعية بمنطقة نجد، إذ تزيد مساحته عن عشرة آلاف متر مربع، ويتألف من سبع وحدات معمارية، تم تشييدها على مراحل متعددة منذ عهد الإمام محمد بن سعود، مؤسس الدولة السعودية الأولى، وقد تهدم معظم أجزاء القصر بسبب مرور الزمن، إلا أن ما تبقى منه يمثل أثرًا تاريخيًا يعكس الروح التاريخية للمنطقة (أين يقع قصر سلوى).


ويُعتبر قصر سلوى اليوم من أبرز المعالم السياحية، حيث يضم متحف الدرعية الذي يعرض تاريخ تطور الدولة السعودية من خلال الأعمال الفنية، الرسومات، النماذج، والأفلام الوثائقية التي تسلط الضوء على تلك الحقبة المهمة من تاريخ السعودية (قصر سلوى).