حي طريف .. شاهد على أمجاد األجداد ووجهة المستقبل
تُعدُّ حي طريف التاريخي من أبرز المعالم الكبرى التي شهدتها الجزيرة العربية في مراحل تأسيس الدولة السعودية. تكمن قيمة حي طريف التاريخي في احتفاظه لأهم المباني الأثرية والمعالم التاريخية من عهد الدولة السعودية الأولى، حيث شُيِّد هذا الحي التاريخي الذي أنشأه الإمام محمد بن سعود مطلع القرن الثامن عشر الميلادي، والذي كان مقرًا للحكم للدولة السعودية الأولى ومنطلقًا لدعوة الإصلاح. لهذا السبب، يُعتبر حي طريف معلمًا تاريخيًا فريدًا وشاهدًا على أمجاد الجزيرة العربية.
وقد أُولي الحفاظ على حي طريف التاريخي العظيم خضوعًا لعمليات ترميم دقيقة باستخدام نفس الأدوات التقليدية التي استُخدمت عند بنائه، ليصبح أشبه ببوابة عبور إلى الماضي تُحيي في الزائرين مشاعر الأصالة والعراقة. حيث تُظهر العروض البصرية القديمة وتُجسّد إحياء طرق العيش آنذاك، وقد تحوّل حي طريف إلى وجهة سياحية رئيسية يقصدها الزوار من مختلف أنحاء السعودية والعالم.
يحتوي حي طريف التاريخي على معالم بارزة مثل مسجد الإمام محمد بن سعود وقصر ناصر بن سعود، اللذين يمثلان جوانب مهمة من حضارة السعودية وعراقتها، ويُجسّدان مرحلة تاريخية مفصلية تمثلت في انطلاق الدولة السعودية الأولى. كما يُعد حي طريف التاريخي بوابة الدرعية، التي تعكس روح الأصالة والعراقة، وقد أسهمت المحافظة على هذه القصور والمتاحف وتحويلها إلى وجهات سياحية عالمية في إبراز هوية السعودية.
إن يقع حي طريف في قلب موقع الدرعية، وهو المكان الذي اجتمع فيه الماضي بالحاضر، حيث يروي حي طريف التاريخي حكاية ملحمية تاريخية شهدت ولادة الدولة السعودية الأولى وازدهار دعوتها وتأسيس مجدها.
ويُعد افتتاح حي طريف محطة مهمة في إبراز القيمة التاريخية لهذا الموقع، إذ يقف حي طريف التاريخي اليوم شامخًا على أعتاب المستقبل، مستقبلاً الزوار ومُقدّمًا لهم تجربة ثقافية وسياحية فريدة تُجسّد العمق التاريخي للمملكة.
ويقف هذا الحي العريق اليوم شاهدًا على الإنجازات، يستقبل الزوار ويُقدّم لهم مزيجًا متكاملًا من الأصالة والحداثة، حيث يمثّل حي طريف نقطة التقاء بين التاريخ والمستقبل. إن أين يقع حي طريف لم يعد مجرد سؤال، بل أصبح إجابة حيّة تُجسّدها أرض الدرعية نفسها، التي تحمل في طياتها إرثًا خالدًا.
حي طريف.. شاهد على أمجاد الأجداد ووجهة المستقبل
يُعد حي طريف التاريخي، الكائن في الدرعية التاريخية شمال غرب مدينة الرياض، من أبرز المعالم التاريخية والسياحية في السعودية، وهو ليس مجرد حي تاريخي، بل هو رمز أصيل على نشأة الدولة السعودية الأولى، حيث يعكس العمق التاريخي ويجسّد هوية المملكة. ويكتسب الموقع جزءًا من قيمته العالية بعد إدراجه ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
أسّس هذا الحي العريق مانع بن ربيعة المريدي، الجد الأكبر لآل سعود، عام 1446هـ تقريبًا، وظلّ مقرًا للحكم طوال فترة الدولة السعودية الأولى، مما جعله النواة التي انطلقت منها مسيرة الحكم. وقد أصبح حي طريف التاريخي محطة انطلاق لكل التحولات الكبرى التي شهدتها المملكة.